أبي النصر أحمد الحدادي
599
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- ( أمّالي ) جمع بين أن وما ولي ، وجعلت أداة للنعت يقال : إن لم تفعل كذا فافعل هذا أمالي . - و ( لا بدّ ) والبدّ : الحيلة . معناه : لا حيلة لك دون أن تفعل ذا . - وكذا ( لا جرم ) وهي « لا » دخلت على الفعل فقام مقام القسم أو بمعناه . قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : معناه بلى ، وقال الضحاك : لا شك . وقال ابن شميل . . . : وإيه للاستحباب والزيادة ، وويها للزجر ، وواها : للتعجب . - وبله ومعناه دع ويخفض بعده . قال الشاعر : « 603 » - تذر الجماجم ضاحيا هاماتها * بله الأكفّ كأنها لم تخلق - ونعما وبئسما وهما في الأصل نعم وبئس ضمت إلى كل واحد منهما « ما » فصارتا للمدح والذم . - ومنها ( حبذا ) كان في الأصل حبب ذا فأدغم . - وأما ( بخ بخ ) للتعجب والغيظ ولكنها مكررة . - ومنها ( ويكأنّ ) كلمة دعاء . ويكأنّه أيضا . حكى سيبويه عن الخليل أنّ ( وي ) منفصلة عن الكاف وهي كلمة تندم . فكل من ندم فإظهار ندامته أن يقول : وي .
--> ( 603 ) - البيت لكعب بن مالك الصحابي المشهور من قصيدة له يوم الخندق . ويجوز في « الأكف » الرفع والنصب والجر . والبيت في مغني اللبيب ص 156 ؛ وشذور الذهب ص 513 ؛ والجنى الداني ص 404 ؛ وابن يعيش 4 / 48 .