أبي النصر أحمد الحدادي

564

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

المتفرق ، منها : أي الرجلين لقيته ؟ وهي تجيء على سبعة أوجه ، وقد أفردنا لأيّ بابا من قبل . - ومن الحروف المبسوطة « أو » جعلت أداة للعطف غير أنها تحدث في الكلام كقوله : ضربت زيدا أو عمرا . قال اللّه تعالى : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ « 1 » . - ومنها « أم » تأتي معادلة لهمزة الاستفهام ، قال اللّه تعالى : أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ « 2 » وقد سبق ذكرها . قال الكسائي : اعتبر الفرق بين أم وأو بلا أدري وما أبالي . فإن تجمع واحد منهما فالكلام ب أم . وإن لم يجمع فالكلام ب أو . وأنشد : « 572 » - لعمرك ما أدري ، وإن كنت داريا * بسبع رمين الجمر أم بثمان * * *

--> ( 1 ) سورة سبأ : آية 24 . ( 2 ) سورة النحل : آية 59 . ( 572 ) - البيت لعمر بن أبي ربيعة وقد تقدم ذكره برقم 338 ، وسيأتي ثالثة .