أبي النصر أحمد الحدادي

541

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب الهاءات - منها هاء الكناية في حالة النصب . نحو قولك : أعطيته وضربته . وفي حال الجر نحو داره وغلامه . - ومنها هاء التأنيث حالة الوقف نحو جارية وقائمة وامرأة وحمزة وطلحة ، فإذا وصلت صارت تاء ، وكذلك هاء الفرق بين المذكر والمؤنث نحو قائم وقائمة . وفي الأفعال المشتركة بين الذكور والإناث ، وأما من الأفعال ما انفرد به الإناث فلا يحتاج فيه إلى الفرق كقولك : امرأة حائض وطامث وحامل . ولا يقال : حاملة ولا حائضة فافهم . - وهاء العماد نحو قوله تعالى : وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ « 1 » ، إِنَّهُ مُصِيبُها « 2 » . وتارة تأتي في الجمع نحو قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ « 3 » ، فهذه هاء تدخل في الكلام عمادا . وتارة تأتي مذكرة نحو ما ذكرنا ، وتارة تأتي مؤنثا نحو قوله تعالى : فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ « 4 » .

--> ( 1 ) سورة القصص : آية 82 . ( 2 ) سورة هود : آية 81 . ( 3 ) بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ . [ سورة الأنفال : آية 65 ] . ( 4 ) سورة الحج : آية 46 .