أبي النصر أحمد الحدادي

504

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وألف الحكاية عن نفس المخبر مثل : أذهب وأكتب . ومنها ألف التثنية نحو قوله تعالى : إِنْ هذانِ لَساحِرانِ « 1 » . وألف الجمع ، مثل : الحيتان والقيعان . ومنها ألف الفصل نحو : قاموا وقعدوا . وألف الوقف نحو : قوله تعالى : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا « 2 » ، وقوله تعالى : [ قَوارِيرَا * ثم قال : قَوارِيرَ ] « 3 » . صرف الأولى لأنها آخر الآية . ولم تصرف الثانية لأنها ليست بآخرة . ومنها ألف التأنيث . نحو : حمراء وصفراء . وألف أفعل . نحو : أحمر وأصفر . وألف التعجب . نحو : قوله تعالى : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ « 4 » . وألف النداء . نحو قولك : أزيد ، تريد يا زيد . قال الشاعر : « 500 » - أجبير هل لأسيركم من فادي * أم هل لطالب شقة من زاد وقال زهير يعاتب نفسه : « 501 » - أزهير هل عن شببة من معدل * أم هل سبيل إلى الشباب الأوّل

--> ( 1 ) سورة طه : آية 63 . ( 2 ) سورة الأحزاب : آية 10 . ( 3 ) سورة الإنسان : آية 15 . ( 4 ) سورة مريم : آية 38 . ( 500 ) - البيت للأعشى وقد تقدم ، وهو في ديوانه ص 50 ؛ وجبير مرخم جبيرة . ( 501 ) - البيت لأبي كبير الهذلي ، وهو مطلع قصيدة له وليس لزهير كما قال المؤلف . والبيت مر ، وهو في خزانة الأدب 9 / 537 . قال البغدادي : وزهير مرخّم زهيرة ، وهي ابنته .