أبي النصر أحمد الحدادي

466

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب الأبواب التي لا يسع جهلها لأحد ممّن ينتحل العلم ، لا سيما من يتكلم في علم كتاب اللّه تعالى - اعلم - أسعدك اللّه - أنّ كلام العرب ثلاثة أقسام : اسم وفعل وأداة ، وإن شئت قلت : اسم وفعل وحرف جاء لمعنى . فالاسم : ما يقوم بنفسه ويفيد معنى في ذاته . والفعل : ما يحدثه الاسم ، وهو ماض ومستقبل وحاضر . والحرف : واسطة بين الاسم والفعل ، ويسمى الأداة . - ثم نبدأ ببيان الأسماء فنقول : - اعلم - أسعدك اللّه - أنّ الأسماء على أربعين وجها : خاص ، وعام ، ومشتق ، وموضوع ، وتامّ ، وناقص ، ومعدول ، ومتمكن ، وممتنع ، ومبني ، ومعرب ، ومظهر ، ومضمر ، ومبهم ، وإشارة ، ولقب ، وعلم ، ومعرّف ، ومنكّر ، وجنس ، ومعهود ، ومزيد ، وملحق ، ومصغّر ، ومكبّر ، وممدود ، ومقصور ، وسالم ، ومعتل ، ومذكّر ، ومؤنّث ، ومفرد ، ومجموع ، ومضاف ، ومضموم ، ومرخّم ، ومضاعف ، ومثال ، وممال ، ومنسوب . - فشرح ذلك : أمّا الخاصّ : فاسم مقصور على جنس لا يعدو عنه إلى غيره ، مثل : الإنسان ، والجن ، والسماء ، والأرض . قال اللّه تعالى : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا « 1 »

--> ( 1 ) سورة الإسراء : آية 11 .