أبي النصر أحمد الحدادي
467
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
لا تفهم منه غير بني آدم ، وقال تعالى : خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 1 » لا يفهم منه إلا هذا المعهود المعروف عند الخلق . - والعامّ : ما يغيّر معناه جنسه ، كالدابة والحيوان والطير والجماد . لأنّ الدابة اسم يقع على كلّ ما يدبّ على وجه الأرض ، وكذلك اسم الطير على كل ما يطير ، والجماد على كلّ ما لا روح فيه أصلا . - والمشتق : ما أخذ من فعل ، كالكاتب من الكتابة ، والعالم من العلم . - والموضوع : ما لا يعرف اشتقاقه ، كالرجل والمرأة والفرس والحمار . - والتامّ : ما يتم في اللفظ والمعنى ، وهو أن لا يكون اسما ينقص عن ثلاثة أحرف ، حرف يبتدأ به ، وحرف يحشى به ، وحرف يوقف عليه . - والناقص : على وجهين : 1 - ناقص في المعنى كالذي ، والتي ، وما ، ومن ، والألف واللام اللتان بمعنى الذي والتي ، مثل قوله تعالى : مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها « 2 » . أي : التي ظلم أهلها ، وقوله تعالى : وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ « 3 » ، قيل : معناه : الذين يقيمون الصلاة ، قال القائل : « 470 » - الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم وكف فهذه الأسماء تسمى الموصولات والناقصات أيضا ؛ لأنها لا تتم إلا
--> ( 1 ) سورة الأنعام : آية 1 . ( 2 ) سورة النساء : آية 75 . ( 3 ) سورة النساء : آية 162 . ( 470 ) - البيت لعمرو بن امرئ القيس الأنصاري ، وقيل : لقيس بن الخطيم . وهو في معاني القرآن للأخفش 1 / 85 ، وكتاب سيبويه 1 / 95 ، ومغني اللبيب 622 ، والمقتضب 3 / 112 ، والوكف : العيب .