أبي النصر أحمد الحدادي

457

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- وكذلك العيوب الظاهرة التي لا تفاضل فيها ، تقول : ما أشدّ عمى فلان ، وما أشدّ حوله ! لأنّ ألف التعجب مفتوحة ، وألف هذه النعوت مفتوحة أيضا ، فلا يتهيأ دخولها عليها ، وقد قيل غير هذا . - وأمّا إذا قلت : رجل أعمى القلب فيجوز أن تقول : ما أعماه ! كقول اللّه تعالى : وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى « 1 » . * * *

--> ( 1 ) سورة الإسراء : آية 72 .