أبي النصر أحمد الحدادي

455

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

بغير خبر لعلم المخاطب لما يريد المخبر ، هذا كما يقول : لولا حرمة فلان ، ثم يسكت فيعلم أنه يريد : لفعلت كذا ، وكقول القائل : « 465 » - فلو مارسوه ساعة إنّ قرنه * إذا خام أخدان الإماء يطيح فترك جوابه ، كأنه قال : لعرفوه . وكقول الآخر : « 466 » - فإنّ المنيّة من يخشها * فسوف تصادفه أينما معناه : أينما ذهب . * * *

--> ( 465 ) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو في ديوان الهذليين 1 / 117 ، وقوله خام : ضعف ورجع ، وأخدان : جمع خدن ، أي : لو مارسوه لضعفوا ، يقول : يقتله فإذا ضعف هذا قتل هذا قرنه . ( 466 ) - البيت تقدم برقم 321 .