أبي النصر أحمد الحدادي

444

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- قال الأعشى : « 458 » - يزيد يغضّ الطرف دوني كأنّما * زوى بين عينيه عليّ المحاجم - « في » بمعنى « مع » : كقوله تعالى : فَادْخُلِي فِي عِبادِي « 1 » . أي : مع عبادي . وقوله : وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ « 2 » ، أي : مع عبادك . فصل - أمّا الواو بمعنى « أو » : ففي قوله تعالى : وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ « 3 » ، لأنّ من كفر بواحد من المذكورين فقد كفر بالجميع . وقوله : وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ « 4 » . المعنى : عذاب شديد أو مغفرة . وقوله تعالى : فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ « 5 » . معناه : أو ثلاث أو رباع ، وقوله تعالى : أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ « 6 » . معناه : أو ثلاث أو رباع . - « أو » بمعنى الواو .

--> ( 458 ) - البيت تقدم برقم 11 . ( 1 ) سورة الفجر : آية 30 . ( 2 ) سورة النمل : آية 19 . ( 3 ) سورة النساء : آية 136 . ( 4 ) سورة الحديد : آية 20 . ( 5 ) سورة النساء : آية 3 . ( 6 ) سورة فاطر : آية 1 .