أبي النصر أحمد الحدادي
438
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- وقال الزّجّاج : بما يقضي اللّه ، ثم ابتدأ فقال : سَلامٌ هِيَ « 1 » ، أي : سلامة هي حتى مطلع الفجر . وقوله تعالى : يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ « 2 » . يعني : بأمر اللّه . هذا عند بعضهم . وقوله تعالى : يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ « 3 » . أي : بأمره ، أيضا عند بعضهم . - وأما « في » مكان الباء : ففي قوله تعالى : يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ « 4 » . قيل : يكثّركم بالتزويج . وقوله تعالى : وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ « 5 » . أي : اطلب بما أتاك اللّه من الملك الدار الآخرة . يعني : الجنة . - وأمّا « في » مكان « مع » : فكقول أبي النجم : « 446 » - يدفع عنها الجوع كلّ مدفع * خمسون بسطا في خلايا أربع أراد : مع خلايا . والخلايا : جمع خلية ، وهي الناقة التي تعطف على واحد أو اثنين .
--> ( 1 ) سورة القدر : آية 5 . ( 2 ) سورة الرعد : آية 11 . ( 3 ) سورة غافر : آية 15 . ( 4 ) سورة الشورى : آية 11 . ( 5 ) سورة القصص : آية 77 . ( 446 ) - البيت في المذكر والمؤنث 695 ، والمخصص 16 / 162 ، ولسان العرب مادة : بسط ، وديوان أبي النجم 136 .