أبي النصر أحمد الحدادي
439
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال ابن السكيت « 1 » : الخلية : الناقة التي تعطف على ولد غيرها . والبسط : الناقة التي معها ولد . - وأمّا « إلى » مكان « عند » : قال النابغة : « 447 » - فلا تتركنّي بالوعيد كأنّني * إلى الناس مطليّ به القار أجرب أراد : كأنني عند الناس . وقال أبو كبير : « 448 » - أم لا سبيل إلى الشباب ، وذكره * أشهى إليّ من الرحيق السّلسل أي : عندي . و « إلى » مكان « في » : قال طرفة : « 449 » - وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني * إلى ذروة البيت الرّفيع المصمد أراد : في ذروة البيت . « إلى » بمعنى « مع » : كقوله تعالى : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ « 2 » .
--> ( 1 ) اسمه يعقوب بن إسحاق صاحب كتاب « إصلاح المنطق » كان يؤدب أولاد المتوكل ، أخذ عن أبي عمرو ، كان يتصرف في أنواع العلوم ، وقال ثعلب : لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت ، قتله المتوكل سنة 244 ه . ( 447 ) - البيت من اعتذاريات النابغة ، وهو في خزانة الأدب 4 / 137 ، ومغني اللبيب ص 105 ، وديوانه ص 18 . ( 448 ) - البيت لأبي كبير الهذلي ، وهو في ديوان الهذليين 2 / 89 ، ومغني اللبيب 105 ، وخزانة الأدب 9 / 537 ، والجنى الداني 376 . ( 449 ) - البيت من معلقته ، راجع شرح المعلقات 1 / 77 ، وخزانة الأدب 9 / 469 . ( 2 ) سورة الصف : آية 14 .