أبي النصر أحمد الحدادي

429

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وكذلك قوله تعالى : دَعانا لِجَنْبِهِ « 1 » ، وقوله تعالى : وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ « 2 » . قال ابن عباس : على الاختلاف خلقهم . قال الشاعر : « 429 » - . . . * فخرّ صريعا لليدين وللفم أي : على اليدين وعلى الفم . وقال الطّرمّاح : « 430 » - كأنّ مخوّاها على تفثاتها * معرّس خمس وقعت للجناجن اللام مكان النون ، والنون مكان اللام . قوله تعالى : وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ « 3 » . وقال بعضهم : هي من السجّين ، ولكن أبدل اللام من النون . وقال أبو عبيدة : السجيل باللام والنون : الشديد « 4 » ، وأنشدوا لبعضهم :

--> ( 1 ) سورة يونس : آية 12 . ( 2 ) سورة هود : آية 119 . ( 429 ) - الشطر للأشعث بن قيس الكندي ، وصدره : [ تناولت بالرمح الطويل ثيابه ] . وهو في الاقتضاب 439 ، وتأويل مشكل القرآن 569 ، ومغني اللبيب 281 ، والجنى الداني 146 . ( 430 ) - البيت للطرماح بن حكيم ، وهو في ديوانه 167 ، وتأويل مشكل القرآن 570 ، والاقتضاب 439 ، والمعاني الكبير 3 / 118 . والمخوى : مصدر خوي البعير إذا برك ، والجناجن : جمع جنجن : وهي عظام الصدر . وصف ناقة بركت ، فشبّه آثار تفثاتها في الأرض - وهي قوائمها الأربع - وصدرها بآثار خمس من القطا وقعت على جناحها فأثّرت في الأرض . ( 3 ) سورة هود : آية 82 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن 1 / 296 .