أبي النصر أحمد الحدادي
428
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ « 1 » . يقول : لأجل شاعر مجنون . وقوله تعالى : أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ « 2 » . قيل : أنتم لأجلها واردون النار . وقوله تعالى : وَهُمْ لَها سابِقُونَ « 3 » . أي : لأجل الجنّة سابقون إلى الخيرات . - واللام مكان « على » : كقوله تعالى : ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ « 4 » . قيل : إنّ المعنى : ذلك - يعني دم المتعة - على من لم يكن من أهل الحرم ، فوضع اللام مكان « على » . وقوله تعالى : وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها « 5 » ، أي : فعليها . وقوله تعالى : يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ « 6 » يعني : على الأذقان . وقوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ « 7 » . يقول : على الكافرين . - قال الشيخ الإمام الزاهد رضي اللّه عنه : قرأت في مصحف كان منسوبا إلى ابن عباس رضي اللّه عنه : واذكروا اللّه قياما وقعودا ولجنوبكم « 8 » وضع اللام مكان على .
--> ( 1 ) سورة الصافات : آية 36 . ( 2 ) سورة الأنبياء : آية 98 . ( 3 ) سورة المؤمنون : آية 61 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 196 . ( 5 ) سورة الإسراء : آية 7 . ( 6 ) سورة الإسراء : آية 109 . ( 7 ) سورة المعارج : آية 1 . ( 8 ) سورة آل عمران : آية 191 ، وهي قراءة شاذة . والقراءة المتواترة هي : يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ .