أبي النصر أحمد الحدادي

426

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

منها قوله تعالى : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها « 1 » ، قيل : معنى الآية : وإن مالوا إلى الصلح فمل لها . وقوله تعالى : يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً « 2 » . أي : إلى مثله . وقوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا « 3 » . وقوله تعالى : قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ « 4 » ، ثم قال : أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ . وقوله تعالى : فَلِذلِكَ فَادْعُ « 5 » . يعني : إلى دين اللّه ، وإلى القرآن فادع الناس . وقوله تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ « 6 » . أي : انسبوهم إلى آبائهم . وقوله تعالى : وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ « 7 » ، وقوله تعالى : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها « 8 » ، وقوله تعالى : يُنادِي لِلْإِيمانِ « 9 » ، ولها نظائر في القرآن . قال الشاعر - وهو ذو الرّمة - : « 426 » - يصرّف للأصوات جيدا كأنّه * إذا برقت فيه الضحى صفح منصل وقال آخر : « 427 » - وما هداني لتسليم على دمن * بالغمر غيّرهنّ الأعصر الأول

--> ( 1 ) سورة الأنفال : آية 61 . ( 2 ) سورة النور : آية 17 . ( 3 ) سورة الأعراف : آية 43 . ( 4 ) سورة يونس : آية 35 . ( 5 ) سورة الشورى : آية 15 . ( 6 ) سورة الأحزاب : آية 5 . ( 7 ) سورة الأنعام : آية 28 . ( 8 ) سورة الزلزلة : آية 5 . ( 9 ) سورة آل عمران : آية 193 . ( 426 ) - البيت في ديوانه ص 590 من قصيدة له يصف فيها ثورا ، والمنصل : السيف . ( 427 ) - البيت في الخصائص 1 / 70 ، ونكت الانتصار للقرآن 218 ، واللسان - مادة ( ها ) 15 / 477 ، وهو للقطامي .