أبي النصر أحمد الحدادي
401
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
الْعَلِيمُ « 1 » و أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ « 2 » وقوله : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ « 3 » . - وأمّا دخوله بين اسمي ظننت وحسبت وخلت فكقوله تعالى : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ « 4 » . وأمّا قوله تعالى : وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً « 5 » . فإذا جعلت هُوَ عمادا وصلة فتقدير الكلام : وما تقدموا من خير تجدوه خيرا عند اللّه ، ولا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم . * * *
--> ( 1 ) سورة الأنفال : آية 61 . ( 2 ) سورة النور : آية 25 . ( 3 ) سورة الحج : آية 62 . ( 4 ) سورة آل عمران : آية 180 . ( 5 ) سورة المزمل : آية 20 .