أبي النصر أحمد الحدادي

372

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

« 400 » - كم من أخ لي صالح * بوّأته بيديّ لحدا ومنها قوله تعالى : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ « 1 » . المعنى : أنتم واردوها ؛ لأنّ المفعول لما تقدّم على الفاعل دخلت اللام عليه ، واللّه أعلم . ومنها قوله تعالى : لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ « 2 » وكذلك قوله تعالى : وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ « 3 » . وقال في موضع آخر : وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ « 4 » . وأمّا زيادة سائر حروف الصفات فقد مرّ ذكرها . * * *

--> ( 400 ) - البيت لعمرو بن معد يكرب ، وهو في تفسير القرطبي 12 / 36 ، والأفعال للسرقسطي 1 / 172 ووهم فيه صاحب كتاب الأفعال ، فنسبه للكميت ، ولم يعرفه المحقق الدكتور حسين محمد شرف ولا الدكتور مهدي علام عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 92 ، وديوانه ص 81 . ( 1 ) سورة الأنبياء : آية 98 . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 154 . ( 3 ) سورة يوسف : آية 21 . ( 4 ) سورة الأعراف : آية 10 .