أبي النصر أحمد الحدادي
282
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ « 1 » ، ثمّ قال : أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ « 1 » . وقوله تعالى : هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ « 2 » ، أراد به ابنتيه . وقوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَخافا « 3 » ، ثم قال : فَإِنْ خِفْتُمْ . - في مصحف ابن عباس رضي اللّه عنهما وما يعلّمون من أحد حتى يقولا إنّما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرّقون به « 4 » . هكذا وجد الشيخ الإمام الزاهد رضي اللّه عنه . قال الشاعر : « 284 » - يحيّا بالسلام غنيّ قوم * ويبخل بالسّلام على الفقير « 285 » - أليس الموت بينهما سواء * إذا ماتوا وصاروا في القبور * * *
--> ( 1 ) سورة الأحزاب : آية 36 . ( 2 ) سورة هود : آية 78 . ( 3 ) إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ [ سورة البقرة : آية 229 ] . ( 4 ) سورة البقرة : آية 102 ، وهي قراءة شاذة ، وقراءة الجميع [ وما يعلّمان ] . ( 284 - 285 ) - البيتان في تفسير القرطبي 5 / 73 من غير نسبة من المصحح ، وهما لشويعر الحنفي ، راجع معجم الشعراء ص 142 .