أبي النصر أحمد الحدادي

281

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

جاء في التفسير أنهما كانا ملكين « 1 » . وقوله تعالى : قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ « 2 » ، قال بعضهم : هذا خطاب لآدم وحواء . وقوله تعالى : فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ « 3 » . هما اثنتان وما فوقهما عند أكثر الفقهاء . وقوله تعالى : هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ « 4 » . وقوله تعالى : وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 5 » . قال مجاهد : رجلان . وقال اللّه تعالى لعائشة وحفصة رضي اللّه عنهما : فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما « 6 » ، يعني : قلبيكما . وقوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً « 7 » . جاء في التفسير أنّ المؤمن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، والفاسق الوليد بن عقبة « 8 » ، ثم قال : لا يَسْتَوُونَ .

--> ( 1 ) راجع القصة في الدر المنثور 7 / 158 . للسيوطي 7 / 159 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 35 . ( 3 ) سورة النساء : آية 11 . ( 4 ) سورة الحج : آية 19 . ( 5 ) سورة النور : آية 2 . ( 6 ) سورة التحريم : آية 4 . ( 7 ) سورة السجدة : آية 18 . ( 8 ) أخرج الواحدي وابن عدي وابن مردويه وابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال الوليد بن عقبة لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : أنا أحدّ منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وإملاء للكتيبة منك ، فقال له عليّ رضي اللّه عنه : اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ، يعني بالمؤمن عليا ، وبالفاسق : الوليد بن عقبة أبي معيط .