أبي النصر أحمد الحدادي

279

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

قال الشاعر : « 280 » - وبرك هجود قد أثارت مخافتي * نواديها أمشي بعضب مجرّد أي : مخافتها مني . وقال الآخر : « 281 » - لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل في ذي الفقارة عاقل أي : على مخافة وعل . وقال الآخر : « 282 » - وللفؤاد وجيب تحت أبهره * لدم الغلام وراء الغيب بالحجر يريد : كلدمك الغلام . وقال الآخر : « 283 » - فلست مسلّما ما دمت حيّا * على معن بتسليم الأمير * * *

--> ( 280 ) - البيت لطرفة من معلقته ، والبرك : جماعة الإبل الباركة ، ونواديها : ما ندّ منها ، العضب : السيف القاطع . راجع شرح المعلقات 1 / 90 ، والصاحبي 418 ، واللسان مادة : برك . ( 281 ) - البيت للنابغة ، وقد تقدم رقم 42 . ( 282 ) - البيت لابن مقبل في ديوانه ص 99 . هو في أساس البلاغة ماد : لدم ، ولسان العرب مادة : لدم . يقال : لدم الصائد حجر الضبع بحجر فتحسبه صيدا ، فتخرج فتصاد . وفي حديث عليّ : « لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم فتخرج حتى تصاد » . ( 283 ) - البيت لأعرابي دخل على معن بن زائدة يذكّره حاله التي كان عليها قبل الإمارة . وهو في تفسير الطبري 2 / 67 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 100 .