أبي النصر أحمد الحدادي
201
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
فقول الشاعر : « 172 » - ترّاك أمكنة إذا لم أرضها * أو يعتلق بعض النفوس حمامها قيل : يعني : جميع النفوس . وقال الهذلي : « 173 » - إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وحالفها في بيت نوب عوامل أي : لم يخف . وقال الآخر : « 174 » - أتاني كلام من نصيب يقوله * وما خفت يا سلّام أنّك عائبي يعني : وما علمت .
--> ( 172 ) - البيت للبيد من معلقته ، ويروى [ يرتبط ] بدل [ يعتلق ] . ومعناه : أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما أكره ، إلا أن يدركني الموت فيحبسني . والبيت في مجاز القرآن 1 / 94 ، والصاحبي ص 421 ، وتفسير الطبري 25 / 55 ، ومجالس ثعلب 1 / 63 ، وشرح شواهد الشافية ص 415 ، واللسان مادة بعض ، وديوانه ص 175 . ( 173 ) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي . وهو في ديوان الهذليين 1 / 143 ، وتأويل مشكل القرآن ص 191 ، ومجاز القرآن 2 / 73 ، وتفسير الطبري 25 / 83 ، والخزانة 2 / 492 . والنوب : التي تنوب تجيء وتذهب وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير ص 162 ، وقال المحقق : القائل مجهول ، وتصحف عليه فرواه « عواسل » . ( 174 ) - البيت لأبي زيد الغول الطهوي : وهو في تفسير الطبري 4 / 551 ، ونزهة الأعين 280 ، والبحر المحيط 2 / 197 ، ونوادر أبي زيد 46 .