أبي النصر أحمد الحدادي

202

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر : « 175 » - وشريت بردا ليتني * من بعد برد كنت هامه أي : بعت ، وبرد : اسم غلامه . وقال الآخر : « 176 » - إذا متّ فادفني إلى جنب كرمة * يروّي عظامي بعد موتي عروقها « 177 » - ولا تدفنّني في الفلاة فإنّني * أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها يريد : علمت . وقال الآخر : « 178 » - أقول لأهلي الشّعب إذ يأسرونني * ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم * * *

--> ( 175 ) - البيت لابن مفرّغ وهو شاعر إسلامي أموي . وبرد : غلام له باعه ، فندم على بيعه ، والبيت في الشعر والشعراء ص 227 ، ومجاز القرآن 1 / 48 ، وتأويل مشكل القرآن 188 ، وأمالي المرتضى 2 / 95 ، وديوانه ص 213 . ( 176 - 177 ) - البيتان لأبي محجن الثقفي : وهما في مغني اللبيب ص 46 ، وخزانة الأدب 3 / 550 . ( 178 ) - البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي ، وقيل : لبعض أولاده وهو الأصح . والبيت في قطر الندى ص 62 ، وتأويل مشكل القرآن 192 ، ومجاز القرآن 1 / 332 ، وتفسير الطبري 13 / 103 . وزهدم : فرس سحيم .