أبي النصر أحمد الحدادي

183

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ « 1 » ، وقوله تعالى : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ « 2 » . ف « إمّا » في هذه الآيات يحتمل أن تكون للشرط ، دخلت عليه « ما » صلة ، واللّه أعلم . قال الشاعر : « 154 » - فإمّا ترى لمّتي بدّلت * فإنّ الحوادث أودى بها

--> ( 1 ) سورة يونس : آية 46 . ( 2 ) سورة الأنفال : آية 57 . ( 154 ) - البيت للأعشى في ديوانه ص 23 . وهو في شواهد سيبويه 1 / 239 ، والأمالي الشجرية 1 / 227 ، وشرح المفصل لابن يعيش 5 / 95 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 128 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 55 .