أبي النصر أحمد الحدادي

167

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ « 1 » ، وقوله تعالى : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ « 2 » . - وأمّا ما يكون بمعنى المستقبل فقوله تعالى : وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا « 3 » ، أي : يكون . وقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا « 4 » ، ولها نظائر . - وأمّا ما يكون بمعنى الصلة فكقوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ « 5 » ، أي : لا يعذبهم اللّه وأنت فيهم . وقوله تعالى : ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ « 6 » ، أي : لم يتخذ اللّه من ولد . وقوله تعالى : وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا « 7 » ، وقوله تعالى : وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ « 8 » . وأمّا الأبيات على هذه الأوجه فمنها قول الشاعر : « 133 » - فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع * لمن كان بعدي في القصائد مصنعا

--> ( 1 ) سورة الواقعة : آية 46 . ( 2 ) سورة هود : آية 7 . ( 3 ) سورة الأحزاب : آية 37 . ( 4 ) سورة مريم : آية 61 . ( 5 ) سورة الأنفال : آية 33 . ( 6 ) سورة مريم : آية 35 . ( 7 ) سورة مريم : آية 64 . ( 8 ) سورة إبراهيم : آية 11 . ( 133 ) - البيت لجرير ، وهو في ديوانه ص 156 . وذكره ابن الأنباري في الأضداد على أن كان تكون للماضي والمستقبل ، ولم ينسبه المحقق محمد أبو الفضل إبراهيم . انظر الأضداد ص 60 . وهو في الخزانة 10 / 3 ، وأمالي المرتضى 2 / 199 من غير نسبة فيهما ، ولم ينسبهما المحقق عبد السّلام هارون ومحمد أبو الفضل إبراهيم .