أبي النصر أحمد الحدادي
162
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال آخر : « 121 » - وبلدة ليس بها أنيس * إلا اليعافير وإلا العيس وقال النابغة : « 122 » - وقفت بها أصيلالا أسائلها * عيّت جوابا وما بالربع من أحد « 123 » - إلا الأورايّ لأيا ما أبيّنها * والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد وقال الآخر : « 124 » - وسمحة المشي شملال قطعت به * أرضا يحار بها الهادون ديموما « 125 » - مهامها وحزونا لا أنيس بها * إلا الصوائح والأصداء والبوما
--> - وقال في اللسان : نصب ( جفن ) على الاستثناء المنقطع ، كأنه قال : نجا ولم ينج . وقال ابن سيده : وعندي أنه أراد : لم ينج إلا بجفن سيف ، ثم حذف وأوصل . ( 121 ) - البيت لجران العود ، واسمه عامر بن الحارث . وهو في كتاب سيبويه 1 / 365 ، والمقتضب 2 / 319 ، وابن يعيش 2 / 117 ، وشرح الأشموني 2 / 440 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 721 ، والمقتصد للجرجاني 2 / 720 . ( 122 - 123 ) - البيتان للنابغة الذبياني . وهما في كتاب سيبويه 1 / 364 ، والمقتصد 2 / 719 ، والجمل للزجاجي 1 / 328 ، وابن يعيش 2 / 80 ، والمقتضب 4 / 414 ، وديوانه ص 30 . ويروى [ أصيلانا ] بدل [ أصيلالا ] وهو مصغر جمع أصيل . والأواري جمع آري وهي محابس الخيل . ( 124 - 125 ) - البيتان للأسود بن يعفر . وهما في المفضليات ص 419 ، وخزانة الأدب 3 / 282 . ويروى [ إلا الضوابح ] بدل [ الصوائح ] . والشملال : السريعة ، والديموم : القفر التي لا ماء فيها ولا علم ، والمهمة : القفر ، الضوابح : ج ضابح ، وهو الثعلب .