أبي النصر أحمد الحدادي

153

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

فتميم اسم رجل ، فلما قال : « خلقت » ذهب به إلى القبيلة ، ثم عاد إليه حيث قال : ملموما ، أي مجموعا . وقال الآخر : « 112 » - رأت مرّ السنين أخذن مني * كما أخذ السّرار من الهلال وأنّث الفعل وردّه إلى السنين ، ولو ردّه إلى المرّ لذكّره . وقال الآخر : « 113 » - فلا تضيقنّ إنّ السّلم أمنة * ملساء ليس بها وعث ولا ضيق يعني : المسالمة . وقال الآخر : « 114 » - ولو أنّ مدحة قوم منشر أحدا * أحيا أبوتك الشمّ الأماديح

--> - ويروى : إن تميما خلقت ملموما * مثل الصفا لا تشتكي الكلوما قوما ترى واحدهم صهميما * لا راحم الناس ولا مرحوما والملموم : الكثير الشديد ، والصهميم : الخالص في الخير والشر . ( 112 ) - البيت لجرير ، وقد أنّث المرّ ؛ لأنه مشتمل على السنين . والبيت في المذكر والمؤنث ص 595 ، وشرح المعلقات للنحاس ص 147 ، والصاحبي ص 423 ، وتفسير الطبري 12 / 94 ، ومجاز القرآن 1 / 98 ، وديوانه ص 322 . والسرار بفتح السين وكسرها : آخر ليلة من الشهر . ( 113 ) - البيت لم يعلم قائله . وهو في المذكر والمؤنث للفراء ص 20 ، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 361 ، وشرح المعلقات للنحاس 2 / 109 ، واللمع 310 . والوعث : الرمل تغيب فيه الأقدام . ( 114 ) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو في اللسان - مادة ( نشر ) ، وشرح أشعار الهذليين 1 / 127 ، وبصائر ذوي التمييز 5 / 52 .