أبي النصر أحمد الحدادي

136

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر : « 88 » - فإن تصلوا ما قرّب اللّه بيننا * فإنّكم أعمام أمي وخالها يعني : وأخوالها . وقال الآخر : « 89 » - بها جيف الحسرى فأمّا عظامها * فبيض وأمّا جلدها فصليب يعني : جلودها . وقال الآخر : « 90 » - فلولا حصين عينه أن أسوءه * وإنّ بني عمي صديق ووالد وقال الآخر : « 91 » - يا عاذلاتي لا تطلن ملامتي * إنّ العواذل ليس لي بأمير

--> ( 88 ) - البيت لعمرو بن البراء وهو في كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني ص 140 ، والنوادر ص 127 ، وضرائر الشعر ص 252 . يريد : فإنكم أعمام أمي وأخوالها ، فدل على ذلك قوله [ أعمام ] . ( 89 ) - البيت لعلقمة بن عبدة ، يصف طريقا بعيدة ، فجيف الحسرى : وهي المعيبة من الإبل يتركها أصحابها فتموت مستقرة فيها ، وعظامها بيض أكلت السباع ما عليها فتعرت ، وجلدها يابس صلب . والبيت في المقتضب 2 / 170 ، وكتاب سيبويه 1 / 107 ، وخزانة الأدب 3 / 379 ، والجليس الصالح 2 / 388 ، وديوان ص 40 . ( 90 ) - البيت لزهير بن مسعود الضبي وذكره ابن الأنباري في المذكر والمؤنث ص 234 ، وصاحب اللسان باب لولا 15 / 471 ، وسيكرر ثانية . وفي اللسان [ وأنّ بني سعد صديق ووالد ] ، وذكره المزني في كتاب الحروف 81 ، والمالقي في رصف المباني 321 ، وقال محققه : لم أهتد إلى قائله وكذا محقّق المذكر والمؤنث لم يجده ، وسر صناعة الإعراب 1 / 408 ولم يعرفه المحقق د . هنداوي . ( 91 ) - البيت لم ينسب . وهو في تفسير الطبري 19 / 54 ، ومغني اللبيب رقم 380 ، والخصائص 3 / 174 . وفي مغني اللبيب [ لا تردن ملامتي ] قال ابن هشام : هو أبلغ من [ لا تلمنني ] لأنه نهي عن السبب ، والنهي عن إرادة الفعل أبلغ من النهي عن الفعل .