أبي النصر أحمد الحدادي
137
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
يعني : بأمراء . وقول الآخر : « 92 » - كأنّه وجه تركيّين قد عصبا * مستهدف لطعان غير تذبيب وقول الآخر : « 93 » - ألكني إليها وخير الرسو * ل أعلمهم بنواحي الخبر وقول الآخر : « 94 » - الواردون وتيم في ذرا سبإ * قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس وقول الآخر : « 95 » - كلوا في نصف بطنكم تعيشوا * فإنّ زمانكم زمن خميص
--> ( 92 ) - البيت للفرزدق . وهو في الجليس الصالح 2 / 388 ، وخزانة الأدب 7 / 538 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 308 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 12 ، والإفصاح للفارقي 373 بتحقيق سعيد الأفغاني . وذبّب في الطعن : إذا لم يبالغ فيه . وقد تصحّف على الشيخ سعيد الأفغاني فرواه [ غير ترتيب ] وقال : لم أجده . وكذا محقق كتاب الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل لم يعرفه ص 337 . ( 93 ) - البيت للهذلي أبي ذؤيب . وهو في تفسير القرطبي 13 / 92 ، ولسان العرب مادة ألك 10 / 394 ، والخصائص 3 / 274 ولم ينسبه المحقق ، وفي اللسان : ألكني إليها بخير الرسو * ل أعلمهم بنواحي الخبر ( 94 ) - البيت لجرير . وهو في ديوانه ص 252 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 358 ، وتفسير الطبري 14 / 117 ، والجليس الصالح الكافي 2 / 388 . وأراد : أنهم أسرى في أعناقهم أطواق من جلد الجواميس . ( 95 ) - البيت لم يعلم قائله . وهو من شواهد سيبويه 1 / 108 ، وخزانة الأدب 3 / 379 ، وشرح ابن يعيش 6 / 22 ، والصاحبي ص 140 ، والمقتضب 2 / 170 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 89 .