أبي النصر أحمد الحدادي

135

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها « 1 » ، وقوله تعالى : وما تخرج من ثمرة من أكمامها « 2 » . وقوله تعالى : وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا « 3 » . يعني : أمتعتنا . وقال تعالى : وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا « 4 » . يعني : صفوفا ، ولها نظائر في القرآن ، واللّه أعلم . - وأمّا الأشعار فمنها قول ابن مرداس : « 86 » - فقلنا أسلموا إنّا أخوكم * فقد برئت من الإحن الصدور وقول الآخر : « 87 » - إن تقتلوا اليوم فقد سبينا * في حلقكم عظم وقد شجينا أي : في حلقكم عظام .

--> ( 1 ) سورة الحاقة : آية 17 . ( 2 ) سورة فصلت : آية 47 ، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وخلف والكسائي وشعبة وحمزة ، وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر وحفص ( ثمرات ) بالجمع . ( 3 ) سورة يوسف : آية 17 . ( 4 ) سورة الكهف : آية 48 . ( 86 ) - البيت للعباس بن مرداس ، من قصيدة له ذكرها ابن هشام في السيرة . قال المبرد في المقتضب : أراد : إنا إخوتكم ، فوضع الواحد موضع الجمع . والبيت في المقتضب 2 / 171 ، وكتاب سيبويه 2 / 101 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 38 ، وتأويل مشكل القرآن ص 219 ، وخزانة الأدب 2 / 277 ، والدر المصون 2 / 131 ، ولم يعرفه المحقق . ( 87 ) - البيت للمسيب بن زيد بن مناة الغنوي ، وصف قوما أنهم قتلوا قوما كانوا قد سبوا من قومه ، ففي حلوقهم عظم بقتلنا لهم ، وقد غصصنا نحن أيضا بسبيهم منا . والبيت من شواهد سيبويه 1 / 107 ، والمخصص 1 / 31 ، والمقتضب 2 / 170 ، وابن يعيش 6 / 22 ، وخزانة الأدب 3 / 379 .