أبي النصر أحمد الحدادي

121

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

ف ( حم ) هاهنا يحتمل وجهين : أحدهما : يذكرني الرحم والقرابة التي ذكرها اللّه تعالى في حم عسق لقوله تعالى : إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » . ووجه آخر : يذكرني الرحم ، فاقتصر على الحرفين من الجملة . وقال الآخر في « طه » : « 80 » - إنّ السفاهة طه من خلائقكم * لا قدّس اللّه أرواح الملاعين وقال الآخر : « 81 » - هتفت بطه في القتال فلم يجب * فخفت لعمري أن يكون موائلا * * *

--> ( 1 ) سورة الشورى : آية 23 . ( 80 ) - البيت ليزيد بن المهلهل . وهو في تفسير القرطبي 11 / 166 ، وتفسير الماوردي 3 / 7 . والشاهد فيه كما قال قطرب : كون طه بمعنى يا رجل وهي لغة طيئ . ( 81 ) - البيت لمتمم بن نويرة . وهو في تفسير الطبري ، وتفسير القرطبي 11 / 165 . وقوله موائلا : أي طالبا للنجاة .