أبي النصر أحمد الحدادي
103
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وأما الممدود فقول يزيد بن الطثرية « 1 » : « 63 » - قالت : رمى اللّه أعدانا لصاحبه * آمين آمين ربّ الناس آمينا وقال آخر : « 64 » - يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا * ويرحم اللّه عبدا قال آمينا ولبعض موالي أهل المدينة يخاطب ابن الزّبير : « 65 » - لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد * أفضلت فضلا كثيرا للمساكين « 66 » - فإن تصبك من الأيام جائحة * لا نبك منك على دنيا ولا دين « 67 » - ولا نقول إذا يوما نعيت لنا * إلا بآمين ربّ الناس آمين فخفض النون فجعل آمين اسما مضافا إلى ما بعده ، وهو من باب الأسماء التي تعرب بوجوه الإعراب . وقال ابن قتيبة « 2 » : معنى آمين بعد فاتحة الكتاب يا آمين أجب دعانا ،
--> ( 1 ) من شعراء بني أمية ، كان شاعرا مطبوعا عاقلا ، كامل الأدب ، وافر المروءة ، سخيا شجاعا قتل في إحدى المعارك سنة 126 ه . ( 63 ) - البيت لم نجده في الديوان ، ولعلّ الديوان لم يستوعب كل شعره . ( 64 ) - البيت لمجنون ليلى . وقيل : لعمر بن أبي ربيعة . وهو في ديوان مجنون ليلى ص 283 ، شذور الذهب ص 151 ، وتفسير القرطبي 1 / 128 ، واللسان مادة أمن ، والمشوف المعلم 1 / 79 . ( 65 - 66 - 67 ) - الأبيات لأبي وجزة مولى لأهل المدينة يهجو ابن الزبير ، حيث كانت تكفيه أكلة لأيام ويقول : إنما بطني شبر في شبر ، فما عسى أن تكفيه أكلة ، فقال أبو وجزة الأبيات ورماه بالبخل وهي في الزاهر 1 / 161 والعقد الفريد 7 / 168 . ( 2 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن قتيبة الدينوري ، النحوي اللغوي ، سكن بغداد وحدّث عن ابن راهويه وأبي حاتم السجستاني ، وروى عنه ابن درستويه وتصانيفه كلها مفيدة ، منها غريب القرآن الكريم ، وغريب الحديث وتأويل مشكل القرآن ، توفي سنة 276 ه وقت السحر بعد ما تشهّد .