الواحدي النيسابوري
مقدمة 18
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
إن الربيع بحسنه وبهائه * يحكيها خطّ الرئيس أبى عمر خطّ غدا ملء العيون ملاحة * متنزّها للحظّ قيدا للبصر فكأنّه في الدّرج يرقم كاتبا * أولى لطاف بنانه فتق الزّهر أخزت نقوش الصين بدعة صنعه * فتعطلت ورقوم موشىّ الحبر وسأله عبد الكريم الجيلىّ أبياتا يصف فيها خطّه ، فقال : لعبد الكريم خطوط أنيقه * يجيز لهنّ بحذق ونيقه يطرّز بالخطّ قرطاسه * كما طرّز السّحب لمع العقيقة سطورا إذا ما تأملتها * تخيّلت منها غصونا وريفه وغارسها مرهف ناحل * يمجّ عليها بسنّيه ريقه وبنيسابور نوع من الخوخ يقال له مزورة ، أهدى منه شيئا إلى بعض أصدقائه ، وكتب معه إليه : الخوخ أرسل رائدا متقدّما * ما مثله في طيبه باكوره هو زائر في كل عام مرّه * عند المصيف فلم يقال مزوره