الواحدي النيسابوري
مقدمة 17
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
الشافعية 3 : 290 ) وابن العماد في ( شذرات الذهب 3 : 330 ) والسيوطي في ( طبقات المفسرين 23 ) . 7 - حرار المعاني : ذكره بروكلمان في ( الملحق الأول 1 : 411 ) . 8 - الحاوي لجمع المعاني : ذكر ذلك بروكلمان في ( الملحق الأول 1 : 411 ) . 9 - كتاب الأمثال : أورده صاحب ( مقدمة أسباب النزول للواحدي 8 ) . * * * وتذكر بعض المصادر « 1 » بأن الواحدي كان شاعرا مجيدا ، ومن غرر شعره : أيا قادما من طوس أهلا ومرحبا * بقيت على الأيّام ما هبّت الصّبا لعمري لئن أحيا قدومك مدنفا * بحبّك صبّا في هواك معذّبا يظلّ أسير الوجد نهب صبابة * ويمسى على جمر الغضا متقلّبا فكم زفرة قد هجتها لو زفرتها * على سدّ ذي القرنين أمسى مذوّبا وكم لوعة قاسيت يوم تركتني * ألاحظ منك البدر حين تغيّبا وعاد النهار الطلق أسود مظلما * وعاد سنا الإصباح بعدك غيهبا وأصبح حسن الصبر عنّى ظاعنا * وحدّد نحوى البين نابا ومخلبا إلى قوله : فؤادي وعيشى والمسرّة والكرى * فإن عاد عاد الكلّ والأنس والدّعه وينقل القفطي في ( إنباه الرواة 3 : 223 ) عن الباخرزى قوله عن الواحدي : « فمما أنشدني لنفسه ، وقد دخل على الشيخ الإمام أبى عمر سعيد بن هبة اللّه الموفق ، وهو في كتابه يتعلّم الخط ، ويكتب :
--> ( 1 ) هذا ما ذكره ياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 - 259 ) نقلا عن عبد الغافر الفارسي .