القاضي عبد الجبار الهمذاني
مقدمة 28
متشابه القرآن
الفصل الثاني متشابه القرآن أولا - القاضي وتفسير القرآن كتب القاضي عبد الجبار إلى جانب كتابيه « تنزيه القرآن عن المطاعن » و « متشابه القرآن » تفسيرا كاملا للقرآن يقع في مائة مجلد أسماه « المحيط » ذكره الحاكم الجشمي والقاضي أبو بكر بن العربي « 1 » ؛ إلا أن ابن العربي يزعم أن القاضي أخذ تفسيره هذا من تفسير كبير لأبى الحسن الأشعري ، يقع في خمسمائة مجلدا احتال عليه الصاحب ابن عباد فأحرقه في خزانة دار الخليفة ببغداد : قال ابن العربي : « وانتدب أبو الحسن - الأشعري - إلى كتاب اللّه فشرحه في خمسمائة مجلد ، وسماه بالمختزن ، فمنه أخذ الناس كتبهم ، ومنه أخذ عبد الجبار الهمذاني كتابه في تفسير القرآن الذي أسماه « المحيط » في مائة سفر ، قرأته في خزانة المدرسة النظامية بمدينة السلام » . ويقول ابن العربي في اتهام الصاحب بإحراق تفسير الأشعري : « وانتدب له الصاحب ابن عباد ، فبذل عشرة آلاف دينار للخازن في دار الخليفة ، فألقى النار في الخزانة واحترقت الكتب ، وكانت تلك نسخة واحدة لم يكن غيرها
--> ( 1 ) انظر شرح عيون المسائل : 1 / 130 . العواصم والقواصم مخطوطة دار الكتب رقم 22031 ب ورقة 26 .