علي بن محمد البغدادي الماوردي
392
النكت والعيون تفسير الماوردى
سورة طه [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 1 إلى 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) قوله عزّ وجل : طه فيه سبعة أقاويل : أحدها : أنه بالسريانية يا رجل ؛ قاله ابن عباس ، ومجاهد . وحكى الطبري « 670 » : أنه بالنبطية يا رجل ؛ وقاله ابن جبير ، والسدي كذلك . وقال الكلبي : هو لغة عكل « 671 » ، وقال قطرب : هو بلغة طيئ وأنشد ليزيد بن مهلهل « 672 » : إن السفاهة ( طه ) من خليقتكم * لا قدس اللّه أرواح الملاعين
--> ( 670 ) جامع البيان ( 16 / 135 ) واختاره ورجحه على غيره . ( 671 ) وفي الطبري ( 16 / 136 ) عك . ( 672 ) الطبري ( 16 / 137 ) ولم ينسبه والشطر الثاني فيه . لا بارك اللّه في القوم الملاعين .