أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

11

الحجة للقرّاء السبعة

والوقف ، فلأنّ هذا النحو قد يحذف كثيرا « 1 » ، ويقال : جبا الماء إذا اجتمع « 2 » وقال الشاعر : نفى الذّمّ عن آل المحلّق جفنة كجابية الشّيخ العراقيّ تفهق « 3 » [ سباء : 14 ] اختلفوا في همز مِنْسَأَتَهُ [ سبأ / 14 ] وترك الهمز « 4 » . فقرأ نافع وأبو عمرو : منساته غير مهموز ، وقرأ الباقون مِنْسَأَتَهُ مهموزا « 5 » مفتوح الهمزة « 6 » . أبو عبيدة : هي العصا التي ينسأ بها الغنم ، وأصلها من نسأت تنسأ بها « 7 » الغنم أي : تسوقها ، وأنشد لطرفة : وعنس كألواح الإران نسأتها على لاحب كأنّه ظهر برجد « 8 »

--> ( 1 ) في م ( كثير ) والصواب من ط . ( 2 ) في ط : إذا جمعه في الحوض . ( 3 ) البيت للأعشى في ديوانه / 255 ، وفي شرح أبيات المغني 2 / 278 ضمن قصيدة يمدح بها الأعشى المحلّق ، واسمه عبد العزّى من بني عامر بن صعصعة ، وقد استوفي تخريجه هناك ، كما استوفى البغدادي شرح القصيدة رحمه اللّه . وأصل الفهق : الامتلاء . ( 4 ) في ط : همزها . ( 5 ) سقطت من ط . ( 6 ) السبعة ص 527 . ( 7 ) سقطت من ط . ( 8 ) البيت في ديوانه / 12 . ومعنى برجد : كساء من صوف أحمر ، وقيل : كساء غليظ انظر اللسان ( برجد ) . ومعنى الإران : الجنازة ، وجمعه أرن . وقيل :