أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
5
الحجة للقرّاء السبعة
[ الجزء الرابع ] بسم اللّه [ الرحمن الرحيم عونك يا رب ] « 1 » ذكر اختلافهم في سورة الأعراف [ الأعراف : 3 ] اختلفوا في تشديد الذال وتخفيفها وزيادة ياء « 2 » في قوله تعالى « 3 » : قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [ الأعراف / 3 ] . فقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ونافع ، وعاصم في رواية أبي بكر قليلا ما تذّكّرون مشدّدة الذال والكاف . وقرأ حمزة ، والكسائي ، وعاصم في رواية حفص : تَذَكَّرُونَ خفيفة الذال شديدة الكاف . وقرأ ابن عامر : قليلا ما يتذكّرون بياء وتاء . وقد روي عنه بتاءين « 4 » . من قرأها : تذكّرون أراد : تتذكرون ، فأدغم تاء تفعّل في الذال ، وإدغامها فيه حسن ، لأن التاء مهموسة ، والذال مجهورة ، والمجهور أزيد صوتا ، وأقوى من المهموس ، فحسن
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ط ) . ( 2 ) في ( م ) : تاء . ( 3 ) في ( ط ) : عز وجل . ( 4 ) السبعة 278 .