أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

11

الحجة للقرّاء السبعة

أبو عثمان : أنّه استعمل في هذا الكلام فقط لم يجاوز به غيره . وقال أبو زيد : ورى النّقي ، يري ، وريا : إذا كثر ودكه ، قال : والواري : الكثير الودك . والوراء في اسم الجهة التي هي خلاف الأمام ليس من هذا ، لأنّ تحقيره : وريئة ، مثل وريعة . وألحقت الهاء في تحقيرها ، وإن كانت على أربعة أحرف كما ألحقت في قديديمة . فأمّا الوراء : لولد الولد فيمكن أن يكون من هذا وقيل له : وراء ، كما قيل له : نجل . وأنشد أبو زيد « 1 » : يا قاتل اللّه صبيانا تجيء بهم « 2 » * أمّ الهنيبر من زند لها واري

--> ( 1 ) في النوادر ، وقبله آخر للقتال الكلابي ، وهو ملفق من بيتين انظرهما عند العسكري - قال : أمّا الإماء فلا يدعونني ولدا * إذا ترامى بنو الإموان بالعار والبيت من قصيدة في النوادر ص 190 ( طبعة الفاتح ) ، والتصحيف للعسكري ص 129 - 130 والتنبيه على حدوث التصحيف ص 87 ، وروي البيت عن الفراء : « أم الهنيبن » مكان « أم الهنيبر » قال في التنبيه : فقال [ التّوزيّ ] له : إنّما ينشد أصحابنا « أم الهنيبر » وهي الضبع فقال : هكذا أنشدنيه الكسائي ، فأحال تصحيفه على الكسائي ، وعند العسكري جاء خبر التصحيف هذا عن التوزي ، أيضا وعن محمد بن يحيى ولكنه أشرح وأكثر فائدة والبيت في الأغاني 23 / 332 مطلع قصيدة طويلة وذكره المرصفي في رغبة الآمل 1 / 183 ضمن القصيدة . واللسان ( هنبر ) والإنصاف 1 / 119 . والبيت الشاهد يروى : يا قاتل اللّه . . ، ويا قبّح اللّه . . والقتال الكلابي اسمه عبيد بن المضرّجيّ ( 2 ) في ( ط ) : « بها » .