ابن خالوية الهمذاني
300
اعراب القراءات السبع وعللها
يذكّرنى طلوع الشّمس صخرا * وأذكره بكلّ مغيب شمس ولولا كثرة الباكين حولى * على أحبابهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل أخي ولكن * أعزّى النّفس عنه بالتّأسّ فقال اللّه تعالى : إن اشتراكهم في النّار لن ينفعهم ولن يسلّيهم . وقرأ الباقون : حَتَّى إِذا جاءَنا على التّوحيد وإنما أفرد بالخطاب لأنّه الذي أفرد بالخطاب في الدّنيا ، وأقيمت عليه الحجة بتوجيه الرّسول إليه ، فاجترأ بالواحد عن الاثنين كما قال اللّه تعالى « 1 » : لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ والأصل : لينبذان بمعنى هو وماله . 11 - وقوله تعالى : أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ [ 53 ] . قرأ عاصم في رواية حفص : أَسْوِرَةٌ وقد رويت عن الحسن كذلك ، ف أَسْوِرَةٌ جمع سوار . وقرأ الباقون : أساورة جمع أسوار . قال أبو عبيد : وقد يكون أسوار جمع أسورة ، وفي حرف عبد اللّه « 2 » أساور من ذهب بغير هاء شاهد لمن جمع . 12 - قوله : فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً [ 56 ] .
--> ( 1 ) سورة الهمزة : آية : 4 . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس : 3 / 95 ، وتفسير القرطبي : 16 / 100 ، والبحر المحيط : 8 / 23 .