ابن خالوية الهمذاني
162
اعراب القراءات السبع وعللها
على الاستفهام ، قال النّحويون : غلط [ لأن ] « بل » تحقيق وإيجاب ، و « آدرك » بالمدّ نفى الإدراك ، فلا يلي المنفى موجبا . والقراءة السّادسة : قراءة ابن عبّاس « 1 » : بلى أدرك علمهم ف « بلى » جواب الجحد ويصلح الوقف عليه ، ثم يبدأ بألف الاستفهام والتّوبيخ أدرك أم لم يدرك ؟ 24 - وقوله تعالى : أَ إِذا [ 67 ] . قرأ ابن كثير وأبو عمرو : أيذا . . . أينّا جمعا بين الاستفهامين غير أنّ ابن كثير يقصر ، وأبو عمرو يمدّ . وقرأ حمزة وعاصم بالجمع بين الاستفهامين ، وبهمزتين على أصل الكلمة ، وقد أحكمت علل هذا فيما تقدم ، فأغنى عن الإعادة . وقرأ نافع : إذا بغير استفهام آينّا خلاف أصله واحدة على الخبر . وقرأ الكسائىّ وابن عامر أَ إِذا بالاستفهام والهمزتين إنّنا بنونين على الجر . 25 - وقوله تعالى : وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ [ 70 ] . قرأ ابن كثير والمسيبى عن نافع : في ضِيق بكسر الضاد . وقرأ الباقون : فِي ضَيْقٍ وقد فسرته في ( النحل ) . 26 - وقوله تعالى : وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ [ 80 ] .
--> ( 1 ) المحتسب : 2 / 142 .