ابن خالوية الهمذاني

151

اعراب القراءات السبع وعللها

وقرأ أبو عمرو / والكسائي ونافع وابن كثير وابن عامر - برواية هشام - وأما هشام وابن كثير فأثبتاها في الحالين أَ تُمِدُّونَنِ أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف ، لأنها ليست ثابتة في المصحف . وقرأ الباقون : أَ تُمِدُّونَنِ بنونين أيضا ، غير أنّهم اجتزأوا بالكسرة عن الياء . 13 - وقوله تعالى : فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ [ 36 ] . قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم : آتانِيَ بفتح الياء . وقرأ الباقون : آتان اللّه بغير ياء اتباعا للمصحف . والباقون أثبتوا وفتحوا لئلّا تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى : الياء واللّام من اسم اللّه تعالى . وكان الكسائىّ وحده يميل ايتانى اللّه من أجل الياء آتِيكَ * [ 39 ، 40 ] الأصل فيه : أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين . فليّنوا الثّانية . و « ما » بمعنى الّذى وهو ابتداء ، و « ءاتنى » صلة « ما » ، وخير : خبر الابتداء ، والتّقدير : والذي آتاني اللّه خير . 14 - وقوله تعالى : أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ [ 45 ] . قرأها حمزة بالإمالة ايتيك والباقون يفخمون . فإن سأل سائل قوله : فَما آتانِيَ اللَّهُ مددته لأنّه من الإعطاء . فلم مددت أَنَا آتِيكَ بِهِ وهو من المجىء أي : أنا أجيئك به ؟