ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 67
اعراب القراءات السبع وعللها
- الإمامة - يراجع الآل 14 - الانتصار لأبى العباس ثعلب : هذا الكتاب نقض على كتاب أبي إسحق الزّجاج ( ت 311 ه ) في رده على « فصيح ثعلب » ، ويظهر أن رد أبي إسحق لم يكن موفّقا فقد ردّ عليه أيضا ابن فارس صاحب « المجمل » ( ت 395 ه ) والإمام الجواليقيّ صاحب « المعرب » . . . ( ت 540 ه ) . ويظهر أن السّيوطي نقله أو نقل معظمه في الأشباه والنّظائر : 4 / 324 ( ط ) مجمع اللّغة العربية بدمشق سنة 1407 ه ، تحقيق أحمد مختار الشّريف بدأ بقوله : « انتصار أبي عبد اللّه . . . قال : أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذانيّ - رحمه اللّه تعالى - أما قول ثعلب : « عرق النّسا » فقد أجمع كل من فسر القرآن . . . » وختمه بقوله : « ولا نعلم خلافه واللّه تعالى أعلم . . . وفيه : « وأمّا قوله : ( هي أسنمه ) بالضم ؟ فالجواب ساقط عن هذا ، ومعارضة الزّجاج فيه جهل ؛ لأنّ الكوفيين عندهم أنّ ابن الأعرابي أعلم من الأصمعي بطبقات وأورع » ورد أبي منصور الجواليقي على أبي إسحق طبع بتحقيق الدّكتور عبد المنعم أحمد صالح وصبيح حمود الشاتي سنة 1979 م على نفقة جامعة السّليمانية . ويراجع : ( ردّه على بعض شروح ثعلب ) . 15 - الإيضاح في القرآن : ذكره المؤلف - رحمه اللّه - في إعراب القراءات : 2 / 423 قال : « والإستبرق - الدّيباج الغليظ ، وقال بعضهم : أصله فارسي معرب . . . وقال آخرون : هذا محال : لا يكون في القرآن غير العربية وقد فسّرت الحجّة للفريقين في كتاب « الإيضاح في القرآن » . . . » .