ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 68
اعراب القراءات السبع وعللها
- البديع - يراجع إعراب القراءات . 16 - التّذكرة : ذكره القفطي في إنباه الرواه : 1 / 325 ، قال : « وهو مجموع ملكته بخطّه » ولا أدري هل هذه التّذكره هي زنبيل الدّروز الذي ذكره السّيوطي في تحفة الأديب : 1 / 172 أو غيره ؟ وكتاب التّذكره أودعه المؤلّف خواطره ونوادر وما يقرأ أو يسمع من الشّيوخ ، وما يكاتب به أو يكاتب من الرّسائل العلمية . نقل السّيوطيّ في الأشباه والنّظائر : 3 / 150 عن مجموع لابن خالويه [ التّذكرة ] قال : « كتب إلىّ سيّدنا الأمير سيف الدّولة - أطال اللّه بقاءه - يوم جمعة وأنا في الجامع : كيف يثنى ويجمع البضع ؟ فقلت : إنه جرى - في كلامهم - كالمصدر لم يثنّ ولم يجمع مثل البخل ، قال اللّه تعالى : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ [ النّساء : 37 ] ولم يقل بالإبخال ، ولو جمعناه قياسا لقلنا : أبضاعا مثل قفل وأقفال وخرج وأخراج ؛ لأنّ فعلا يجمع على أفعال » . ونقل القفطي في إنباه الرواه : 2 / 286 « رأيت مجموعا على سبيل « التّذكرة » لابن خالويه بخطّه ، وقد كتب فيه نسخة من كتاب منه إلى الخالديين يسألهما انتساخ كتابه « المبتدأ » في النحو يقول فيه : « وقد كنت عند ملائي كتاب « المبتدأ في النحو » لم أحصل به نسخة وعندكما نسخة منه فأسألكما انتساخها ، وليكن الناسخ لها أبو جراده الوراق الحلبيّ ؛ فإن خطّه حسن صحيح وكذلك ضبطه ، وكان حاضر الإملاء » . 17 - تقفية ما اتّفق لفظه واختلف معناه لليزيديّ : أصل الكتاب لأبي إسحق إبراهيم بن أبي محمد يحيي بن المبارك اليزيدّي ( ت 225 ه ) وهو كتاب ضخم مفيد قال ابن خلكان : « واليزيديون يفتخرون بالكتاب الذي وضعه إبراهيم بن أبي محمّد المذكور في اللّغة وسمّاه كتاب « ما اتّفق لفظه وافترق معناه » جمع فيه كل الألفاظ المشتركة في الاسم المختلفة في المسمى رأيته