ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 53
اعراب القراءات السبع وعللها
قال ابن القارح « 1 » : حدّثنى الثّقة أنه كان في مجلس أبي عبد اللّه ابن خالويه ، وقد جاءه رسول سيف الدولة يأمره بالحضور ، ويقول قد جاء رجل لغوى - يعنى أبا الطيب اللّغوى - قال المحدّث : فقمت من عنده ومضيت إلى المتنبي وحكيت له الحكاية فقال : الساعة يسأل الرجل عن شوط براح والعلّوض ونحو ذلك يعنى أنه يعنّته » . وله مع أبي على الفارسي قصص وحكايات شبيهه بهذا وكان الفارسي يسميه الجاهل « 2 » مردها جميعا أنه يريد أن لا ينافس على صدارة مجلس سيف الدولة ، ولا يهمه بعد ذلك ارتكب مارتكب من المخالفات ، لذلك جامله بالميل إلى التشيع الذي يميل إليه الأمير ، وإن كانت ندرة هذه النزعة تأثرا بشيوخه من الشيعة ، فهو شافعي المذهب لديه نزعة تشيّع لا تخرجه إلى الرّفض . كما أنه أخذ عن شيوخ المذهبين البصري والكوفي فهو تلميذ شيخ البصريين أبي سعيد السيرافى ، تلميذ شيخ الكوفيين أبي بكر ابن الأنباري . قال ابن النديم في الفهرست « 3 » : « . . . وقرأ على أبي السيرافى وخلط المذهبين » . * * *
--> ( 1 ) المصدر نفسه . وعلّق على ذلك أبو العلاء بقوله : « أمّا أبو عبد اللّه بن خالويه واحضاره للبحث النسخ ، فإنه ما عجز ولا أفسخ - أي نسي - ولكنّ الحازم يريد استحضارا ، ويزيد على الشهادة الثانية ظهارا ، أرى الحاجات عند أبي خبيب * نكدن ولا أميّة في البلاد ( 2 ) بغية الطلب : 2265 ، قال مؤلفه ابن العديم - رحمه اللّه - : « ذكر ذلك في غير موضع من كتاب « التذكرة » . . . » . أين كأبي عبد اللّه ؟ لقد عدم من الشام فكان كمكه إذ فقد هشام . . . » . ( 3 ) الفهرست : 92 .