ابن خالوية الهمذاني

411

اعراب القراءات السبع وعللها

تقول : أطال اللّه عمرك وعمرك وعمرك « 1 » ومعناهن كلهن : وأقرب رحمة وعطفا وقربى وقرابة ، وقال الشّاعر شاهدا لمن خفف « 2 » : * ولم يعوّج رحم ما يعوّجا * وقال آخر « 3 » : * يا منزل الرّحم على إدريس *

--> ( 1 ) الزاهر لابن الأنباري : 1 / 495 ، قال : « وفيها ثلاث لغات ؛ عمر بضم العين والميم ، وعمر : بضم العين وتسكين الميم . وعمر بفتح العين وتسكين الميم ، قال تعالى : فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ [ يونس : 16 ] ويروى عن الأعمش عُمْرا من قبله قال الشاعر : هأنا ذا آمل الخلود وقد * أدرك عمرى ومولدي حجرا أبا امرئ القيس هل سمعت به * هيهات هيهات طال ذا عمرا وقال آخر [ ديوان ابن قيس الرقيات : 88 ] : أيّها المبتغى فناء قريش * بيد اللّه عمرها والفناء وقال ابن أحمر [ شعره : 60 ] في فتح العين وتسكين الميم : بان الشباب وأخلف العمر * وتنكّر الإخوان والدّهر وقال [ شعره : 94 ] في ضمّ العين : بان الشباب وأفنى ضعفك العمر * للّه درّك أىّ العيش تنتظر وقال عزّ وجلّ : [ الحجر : 72 ] لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ . . . . » وأنشد أيضا . عمرك اللّه ساعة حدّثينا * ودعينا من ذكر ما يؤذينا » ( 2 ) البيت للعجاج في ديوانه : 2 / 66 ، وروايته هنالك : * ولم يعرج رحمة من تعرجا * وبهذه الرواية شرحه الأصمعىّ - رحمة اللّه عليه - ونقل محقق الديوان حاشية في أصل الديوان هي : وقرىء على الرّياشى : * ولم يعوّج رحم من تعوّجا * وبهذه الرواية ما عدا ( رحم - رحمة ) أنشده أبو عبيده في المجاز : 1 / 413 ، وابن قتيبة في المعاني الكبير : 2 / 959 ، والطبري في تفسيره : 16 / 4 ، واللسان ( رحم ) . ( 3 ) البيت لرؤية في ملحقات ديوانه : 175 واللّسان ( رحم ) .