ابن خالوية الهمذاني
304
اعراب القراءات السبع وعللها
ترتع ما رتعت حتّى إذا ادّكرت * فإنّما هي إقبال وإدبار وقرأ مجاهد « 1 » نُرتع بضم النّون ، جعله من أرتع يرتع ، ومن كسر العين جعله ارتعيت أرتعى ارتعاء ، أنشدني ابن دريد رضى اللّه عنه « 2 » : إذا أحسّ نبأة ريع وإن * تطامنت عنه تمادى ولها نهال للشّىء الّذى يروعنا * ونرتعى في غفلة إذا انقضى / نحن ولا كفران للّه كمن * قد قيل في السّارب أخلى فارتعى وقال آخر « 3 » :
--> ماهاج حزنك أم بالعين عوّار * أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدّار كأنّ عيني لذكراه إذا خطرت * فيض يسيل على الخدّين مدرار تبكى لصخر هي العبري وقد ولهت * ودونه من جديد التّرب أستار تبكى خناس فما تنفك ما عمرت * لها عليه رنين وهي مفتار والشاهد في الكتاب : 1 / 169 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 1 / 281 والنكت عليه للأعلم : 1 / 378 ، والمقتضب : 3 / 230 ، 4 / 305 والكامل : 374 ، 1356 ، 1412 ، ومجالس العلماء : 340 ، والمحتسب : 2 / 46 ، والخزانة : 1 / 207 . وأنشده المؤلف في شرح مقصورة ابن دريد : 412 ، وذكر قراءة نافع هنالك . ( 1 ) قراءة مجاهد في البحر المحيط : 5 / 285 . ( 2 ) الأبيات الثلاثة في المقصورة ينظر شرح المؤلف لها ، وهي غير متوالية : الأول ص 412 ، والثاني ص 415 ، والثالث ص 411 . ( 3 ) أنشده المؤلّف في شرح المقصورة : 408 مع بيت آخر هو : فياظبى كل رغدا هنيئا ولا تخف * فإنّى لكم جار وإن خفتم الدّهرا وهما للمجنون ، قال : « أنشدنا محمد بن القاسم » . يعنى محمد بن القاسم الأنبارىّ أبو بكر ، أنشدهما في الزاهر : 1 / 578 وينظر : ديوان المجنون : 171 ، وفيه : « تراءت لنا ظهرا » .