ابن خالوية الهمذاني

155

اعراب القراءات السبع وعللها

6 - وقوله تعالى : وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ [ 32 ] قرأ ابن عامر بحذف لامه الأولى والآخرةِ بالخفض والباقون بإثبات اللّام و الْآخِرَةُ بالرّفع . 7 - وقوله تعالى : لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ 32 ] . اختلفوا في خمس ( ؟ كذا ) مواضع ، في ( الأنعام ) « 1 » و ( الأعراف ) « 2 » و ( يوسف ) « 3 » و ( القصص ) « 4 » و ( يس ) « 5 » فقرأهن كلّهنّ نافع بالتاء إلا في سورة ( يوسف ) . وروى [ عن ] « 6 » حفص كلّ ذلك بالتاء إلا في ( يس ) . وقرأ ابن عامر وعاصم كلّ ذلك بالتّاء إلا هشاما في ( يس ) / وقرأ الباقون كلّ ذلك بالياء إلا في ( القصص ) غير أن أبا عمرو كان يخيّر في التّاء والياء في ( القصص ) كما خيّر في ( آل عمران ) . فمن قرأ بالتاء فالتّقدير : قل يا محمد أَ فَلا تَعْقِلُونَ يا كفرة ، ومن قرأ بالياء فاللّه تعالى يخبر عنهم أنّهم لا يعقلون . 8 - وقوله تعالى : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ [ 33 ] . قرأ نافع والكسائىّ لا يَكْذبونك بالتّخفيف . وقرأ الباقون بالتّشديد يَكِذِّبُونك . فمن شدّد فمعناه : إنهم يكذبونه في نفسه ، ومن خفف فالتّقدير : إنهم لا يصيبونك كاذبا ؛ لأنّ المشركين ما شكّوا في صدق النّبى صلّى اللّه عليه وسلم قالوا : نكذّب بما جئت به .

--> ( 1 ) الآية : 32 . ( 2 ) الآية : 169 . ( 3 ) الآية : 109 . ( 4 ) الآية : 60 . ( 5 ) الآية : 68 . ( 6 ) في الأصل : « عنه » .