ابن خالوية الهمذاني
95
اعراب القراءات السبع وعللها
ليست بسنهاء ولا رجّبيّة * ولكن عرايا في السّنين الجوانح فيجوز أن تكون الهاء في لَمْ يَتَسَنَّهْ لام الفعل وسكونها علامة الجزم ويجوز أن يريد لم يتسنّن ، فتبدل إحدى النونات ألفا فيصير يتسنّى ثم يسقط الألف للجزم ، فهذا أصل ثالث ، فتقول : على هذا اكتريت غلامي مسانة ، وتقول : على هذه الأصول الثلاثة ، إذا صغّرت السنة : سنية وسنيهة وسنينة ، فأمّا تصغير السنّ فسنينة « 1 » لا غير . 34 - وقوله تعالى : قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ [ 246 ] . قرأ نافع وحده : ( عسِيتم ) بكسر السين .
--> - المدينة فلم يلبث أن قتله الخزرج . ففي إسلامه شكّ ، ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن سعد والطبري أنه شهد أحدا . أخباره في الإصابة : 3 / 225 . والبيت الذي أنشده المؤلف له في غريب الحديث لأبى عبيد : 1 / 231 - 4 / 154 ، ومجالس ثعلب : 1 / 76 ، واللسان ( رجب ) و ( سنة ) و ( عرى ) . . . ومعاني القرآن : 1 / 173 . وربما نسب في بعض مصادره إلى أحيحة بن الجلّاح . وقد جمع شعر أحيحة أستاذنا الدكتور حسن محمد باجودة ولم يوردها في الديوان المطبوع في النادي الأدبي في الطائف سنة 1399 ه . وأورد الحافظ ابن حجر في الإصابة عن طبقات الشعراء لدعبل بن علىّ الخزاعي أبياتا يغلب على ظني أنها من القصيدة التي منها الشاهد قال الحافظ : « وأنشد له دعبل بن علىّ في ( طبقات الشعراء ) وكان قد إدّان دينا وطولب فاستغاث بقومه فقصّروا عنه فقال : وأصبحت قد أنكرت قومي كأنّما * جنيت لهم بالدّين إحدى الفضائح أدين وما ديني عليهم بمغرم * ولكن على الحزر الجلاد القرادح أدين على أثمارها وأصولها * لمولى قريب أو لآخر نازح » النّخلة السنهاء : التي تحمل سنة وسنة لا . والرّجبيّة : التي يخاف سقوطها فيعمل لها رجبة . والعرايا : التي توهب وتطعم الناس . ( عن مجالس ثعلب : 76 ) . وفي اللسان : ( رجب ) رجّبيّة : بضم الراء وفتح الجيم الخفيفة وبضمها وفتح الجيم المشددة . كلاهما نسب نادر والتثقيل أذهب في الشذوذ . وأنشد البيت . ( 1 ) في الأصل : « سنيه » قال في اللّسان ( سنه ) : « قالوا : هذه سنّ وفي مؤنثه وتصغيرها سنينة . . . » .