ابن خالوية الهمذاني

42

اعراب القراءات السبع وعللها

استظهر القرآن كانت له دعوة إن شاء تعجّلها لدنيا وإن شاء تأجلها » « 1 » . قال : وحدّثنا محمّد بن إسماعيل قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا إسماعيل ابن رافع أبو رافع ، عن رجل لم يسمه عن عبد اللّه بن عمرو قال : « من قرأ القرآن / فكأنّما استدرجت النّبوة بين جنبيه ، غير أنه لا يوحى إليه » . قال : وحدّثنا الحسّانيّ قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا عمران أبو بشر الحلبيّ ، عن الحسين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لافاقة لعبد بعد القرآن ، ولا غنى له بعده » « 2 » . قال : وحدّثنا الحسّانيّ قال : حدّثنا وكيع ، عن هشام ، صاحب الدستوائي ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعيد بن هشام ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « الذي يقرأ القرآن وهو ماهر مع السّفرة الكرام البررة ، والذي يقرؤه وهو يشتدّ عليه فله أجران » « 3 » سألت ابن مجاهد عن هذا الحديث ، فقلت أيهما أفضل : فقال الماهر ، لأن الذي له أجران له شيء محصى بعينه ، والذي مع السفرة فهو نهاية ما يعطى العبد في الثّواب . وروى يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - ، وذكر القرآن وصاحبه - فقال « 4 » :

--> ( 1 ) ينظر : فتح الباري : 9 / 70 . ( 2 ) المصنف لابن أبي شيبة : 10 / 467 ( فضائل القرآن ) رقم ( 10003 ) . ( 3 ) عن عائشة في البخاري : 8 / 691 ، ومسلم في صحيحه : 2 / 195 ، وهو في مسند الإمام أحمد : 6 / 48 ، 94 ، 110 ، 192 . . . ورواية البخاري : « مثل الذي يقرأ القرآن ، وهو حافظ له . . . والذي يتتعتع » وهذه الأخيرة في أكثر روايات الحديث . وينظر : التبيان : 12 . ( 4 ) بمعناه لا بلفطه في الرّعاية : 47 .