ابن خالوية الهمذاني

34

اعراب القراءات السبع وعللها

فغزوان حرّ وأمّ الوليد * إن اللّه عافى أبا شبرمه / فقيل : واللّه ما نعرف له غلاما ولا جارية ، فقال : أمّ الوليد سنّورتى وغزوان ذكرها ، وقد أعتقتها ، وكان ابن شبرمة مع فضله وفقهه يقول الشّعر . حدّثنا ابن دريد - رحمه اللّه - « 1 » عن أبي حاتم - عن الأصمعىّ ، عن سفيان قال : لم يرفع كرز رأسه إلى السماء أربعين سنة ، فكان ابن شبرمة يقول : لو شئت كنت ككرز في تعبّده * أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما * وسارعا في طلاب الفوز والكرم وقرأت على محمد بن عبد اللّه الكاتب ، قال : قال : طلحة بن قيس الواسطىّ : حدّثنى بعض أصحابنا عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : من أراد العزّ فعليه بتقوى اللّه ، ومن أراد الرّئاسة فعليه بالقرآن ، ومن أراد الفصاحة فعليه بالعربيّة ، ومن أراد الأدب فعليه بالشّعر ، ومن أراد الرّواية والجمع فعليه بالحديث ومن أراد القضاء فعليه بالفقه ، ومن أراد السّلامة فعليه بالصّمت . وحدّثنى محمد بن أحمد المقرئ ، قال : حدّثنى القاسم بن زكريا ، قال : حدّثنا فياض بن زهير ، قال : حدّثنا أبو طاهر ، قال : حدّثنا الموقّري « 2 »

--> ( 1 ) الحكاية والبيتان في سير أعلام النبلاء : 6 / 85 من طريق أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ . ( 2 ) بضم الميم وفتح الواو ، والقاف المشددة ، وفي آخره راء : هذه النسبة إلى موقر ؛ حضن بالبلقاء . اشتهر بها أبو بشر الوليد بن محمد الموقرى القرشي مولى يزيد بن عبد الملك من أهل الشام يروى عن الزهري ( اللباب 3 / 270 ) .