ابن خالوية الهمذاني

35

اعراب القراءات السبع وعللها

عن الزّهري عن القاسم ، قال : سمعت عمّتى زوج النّبى صلّى اللّه عليه وسلم تقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أحبوا العرب فإنّى عربي والقرآن عربيّ وكلام أهل الجنّة عربيّ » « 1 » . والاشتغال بتعلّم القرآن وتعليمه والبحث عن علومه ليس كالاشتغال بسائر أصناف العلوم ؛ لأن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه . حدّثنا ابن مجاهد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا يحيى بن أبي طالب قال : حدّثنا إسحاق / بن سليمان ، عن جراح بن الضّحاك الكندي ، عن علقمة ابن مرثد ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عثمان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه » « 2 » قال أبو عبد الرّحمن : فذاك الذي أقعدني هذا المقعد ، قال أبو عبد الرّحمن : وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه . قال أبو عبد اللّه : كتب إليّ محمد بن زكريا المحاربي يذكر أن عبّاد بن يعقوب جدّ لهم قال : حدّثنا محمد بن مروان ، عن عمرو بن قيس ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 3 » : « من شغله قراءة القرآن في أن

--> ( 1 ) أخرجه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء : 1 / 21 برواية وسند آخر . وينظر : ميزان الإعتدال : 3 / 103 ويحكم بوضعه ، وفيض القدير : 1 / 187 ، ومعرفة علوم الحديث : 161 عن هامش إيضاح الوقف والابتداء . ( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه : 9 / 66 ، 67 بلفظ : « خيركم » والتبيان للنووي : 11 ، 16 ، وتخريجه فيه . ( 3 ) أخرجه الترمذي : 5 / 184 حديث رقم ( 2926 ) في فضائل القرآن باب ( 25 ) والدارمي في السّنن : 2 / 441 .